الأساس العلمي الذي بنيت عليه اللعبة

ما تأثير هذه اللعبة؟

هذه اللعبة تدرب عقلك على التركيز في الفرص لا العقبات. الإيجابيات لا السلبيات، من أجل زيادة المشاعر الإيجابية1 التي تخفف الضغوط2 و تحفز التفكير الإبداعي و تزيد السعادة و الرضا عن الحياة3.

كما أن اللعبة تعتمد على تقنيات نفسية تساعد على تخفيف القلق4 5 و التوتر في مواقف الاجتماعية 6 7 8 و تحسين الأداء في العمل، و زيادة التقدير الذاتي والثقة بالنفس9 بل قد تساعد أيضا في تحسين العادات الغذائية10 11!

باختصار، يمكن لهذه اللعبة أن تجعلك أكثر إيجابية!

كيف تعمل اللعبة؟

باختصار، يمكن لهذه اللعبة أن تجعلك أكثر إيجابية!

هناك آلاف المؤثرات (البصرية و السمعية و الحسية…) التي تحيط بنا، لكن عقولنا لا تستطيع التركيز فيها جميعا، فتتجاهلها وتركز فقط في ما تعتقد أنه مهم. مثلما يتجاهل عقلك الأصوات المحيطة بك الآن ليركز في قراءة هذه السطور. يسمى هذا "التحيز الإدراكي". أي أن عقلك "ينحاز" لإدراك مؤثرات محددة، أكثر من غيرها.

يتأثر هذا (التحيز الإدراكي) بحالتنا الشعورية. فالشخص الإيجابي يلاحظ الإيجابيات أكثر من غيره14، و الشخص القلق يلاحظ المخاطر و التهديدات المحتملة أكثر من غيره15 16 17 18 مما يزيد قلقه أكثر!

فما العمل؟

وجد العلماء أن ممارسة بعض التدريبات (مثل اختيار الشيء الإيجابي وسط أشياء سلبية) لفترة طويلة، تساعد عقلك على التركيز في الأمور الإيجابية في حياتك على أرض الواقع، مما يحفز الإيجابية و يخفف القلق و الرهاب الاجتماعي19.

كما أن تطبيق التدريبات الذهنية الموجودة وسط كل مستوى، يساعد في زيادة السعادة و المشاعر الإيجابية20 21، لأنها توجه التركيز نحو الأمور الجيدة في الحياة.

وصف اللعبة:

التطبيق يعتمد على تقنيات نفسية عديدة، سيتم ذكرها بعد قليل، تم تصميمها بشكل فني لتكون لعبة هاتف مسلية فيها مستويات و موضوعات مختلفة، كي تشجع المستخدم على اللعب أكثر و فتح مستويات جديدة.

لإضافة عنصر التنوع، يحتوي التطبيق على لعبتين: 

  • اللعبة الأولى: مستوحاة من تدريب الانتباه البصري22 حيث تظهر صورة إيجابية وسط صور السلبية، و على اللاعب ملاحظة الصورة الإيجابية و الضغط عليها في أسرع وقت ممكن.
  • اللعبة الثانية: مستوحاة من تدريب نقطة المسبار23 حيث تظهر صورتين لجزء من الثانية، واحدة إيجابية والأخرى سلبية، ثم تختفيان ليظهر مكان كل منهما سهم. على اللاعب تحريك إصبعه فى اتجاه السهم الموجود مكان الصورة الإيجابية في أسرع وقت ممكن.

في وسط كل مستوى هناك استراحة، فيها تدريب ذهني يهدف لتوجيه انتباه اللاعب نحو الأمور الجيدة في حياته.

التقنيات المستخدمة

هذا التطبيق يعتمد على تقنيات نفسية عديدة لزيادة فعالية التدريب و تأثيره. ومنها:

  1.  تعديل التحيز الإدراكي!
    أي تدريب العقل على الانتباه للمؤثرات الإيجابية والاستجابة لها بشكل أسرع، بدلا من التركيز في السلبيات. و هو ما يجعل العقل أكثر ميلا لملاحظة الإيجابيات في الحياة بعد ممارسة هذه اللعبة لفترات طويلة. يري باحثون أن هذا التدريب يعد بمثابة "تطعيم" يزيد المناعة النفسية24!
     
  2.  التدخلات الإيجابية!
    في الاستراحة وسط كل مستوى، هناك تدريب ذهني. مستوحى إما من تدريبات علم النفس الإيجابي لزيادة السعادة وحُسن الحال25 26  أو من أسئلة 'التركيز في الحلول' لزيادة المشاعر الإيجابية و تقليل المشاعر السلبية و زيادة الشعور بالكفاءة الذاتية27، أو عبارة تحفيزية إيجابية لتحسين المزاج العام28. و الهدف هو توجيه انتباه اللاعب نحو الأمور الإيجابية في حياته الشخصية.
    بعض التدريبات يمكنها أن تعطي نتيجة من مرة واحدة29 لكن عموما، تكرار التدريب الذي يعجبك لاحقا (قبل النوم مثلا) يجعل التأثير أطول30.
     
  3.  تأثير التعرض المتكرر!
    أثناء اللعب، خصوصا في مراحل (اختيار الطعام الصحي) و (اختيار الكلمة الإيجابية)،  تتكرر الصور الإيجابية أكثر من الصور السلبية. لماذا؟ وجد العلماء أن الصور الأكثر تكرارا، تصبح -بشكل لا إرادي- أكثر قبولا و جاذبية للمتلقي، من الكلمات أو الصور الأقل تكرارا، لأنها تصبح مألوفة أكثر31. هذا التأثير مستخدم في اللعبة لزيادة تفضيل المؤثرات الإيجابية، مثل الطعام الصحي!
     
  4.  اللاوعي الجمعي!
    يرى علماء النفس التطوري أن سبب انتشار القلق، يعود لغريزة البقاء عند الإنسان البدائي، حيث كان القلق مفيدا للانتباه للحيوانات المفترسة و البقاء على قيد الحياة. لذلك توارثنا هذه الصفة بمرور الزمن32، فالإنسان القلِق يرى العالَم مكانا خطرا غير آمن، لا يستطيع أن يكون رائق البال فيه.
     لذلك هناك جزء من هذه اللعبة يدرب العقل على ملاحظة الكائنات الجميلة الوديعة في الغابة، بدلا من الحيوانات المفترسة، لتخفيف القلق و اعتبار الحياة أكثر أمانا. تذكر أنك لم تعد تعيش في غابة، ولا ينبغي للشعور بالخطر أن يكون ملازما لك أكثر من اللازم!

 

ما الذي یمیز هذا التطبیق عن غیره؟
  1. لعبة، لا تدریب!
    تكون فعالیة هذا التدریب أكبر حین تتم ممارسته لفترات طویلة، لكن كثیرا من المشاركین یجدون تدریبات (التحیزالإدراكي) مملة 31 .. لذلك تم تصمیم هذا التطبیق لیكون لعبة جذابة بمستویات و مؤثرات بصریة و سمعیة مبهجة، لمساعدتك للعب هذه اللعبة لأطول فترة ممكنة.. هذا التطبیق لیس تدریبا جافا بل لعبة مسلیة!
     
  2. التنوع!
    هذا التطبیق یعتمد على تقنیات عدیدة. و یحتوي على لعبتین، في كل منها ستبحث عن الوجه المبتسم وسط الحشود، عن الطعام الصحي وسط الأكلات الدسمة، و عن الكائن الجمیل المسالم وسط وحوش مفترسة، و عن الكلمة الإیجابیة وسط كلمات مزعجة..إلخ
    باختصار، صممت هذه اللعبة كي تشعر بالتجدید والتنوع و تحب مواصلة اللعب.
     
  3. الجانب الفني!
    هذه اللعبة عمل علیها فریق من الفنانین المحترفین حول العالم لتخرج بهذا الشكل. الموسیقى و الخلفیات و التصمیم و الرسوم المتحركة صممت لإضافة مود إیجابي أثناء اللعب. هذه الروح المرحة غیر موجودة في أي تطبیق نفسي آخر

 

ما مدة اللعب المناسبة؟

عموما، كلما زاد عدد مرات اللعب كلما كان التأثیر أكبر 32 . فجلسة لعب طویلة (ما یوازي 15 مرحلة في لعبتنا) یمكن أن تجعلك أكثر هدوءا في مواجهة موقف صعب 33 . و یمكن اللعب یومیا لمدة أسبوع 34 35 أو مرتین في الأسبوع لمدة شهر 36 لتحقیق نتیجة طویلة الأمد.
یمكنك اللعب قبل المواقف الصعبة، كالحدیث أمام الجمهور 37 أو قبل دخول الامتحان 38 أو حتى في وقت الفراغ عند انتظار دورك عند الحلاق!

توضیح:
هذا التطبیق لیس علاجیا. لو كنت تتلقى علاجا نفسیا فهذا التطبیق لیس بدیلا عنه. من فضلك استشر معالجك النفسي.

الألعاب القادمة!
لو لاقت هذه اللعبة نجاحا، سیحفزنا هذا لإصدار سلسلة من التطبیقات التي تحقق مكاسب نفسیة متنوعة.
ذلك.. لو أعجبتك اللعبة، اخبرنا بذلك من فضلك في تعلیقك في متجر التطبیقات!